حسين الحسيني البيرجندي
58
غريب الحديث في بحار الأنوار
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يحشر المتكبّرون فيصورة الذَّرّ » : 53 / 131 . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذَرّة من كبر » : 70 / 215 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من كنس مسجداً . . . فأخرج منه من التّراب ما يُذَرُّ في العين غُفِر له » : 80 / 385 . الذَّرُور - بالفتح - : ما يُذَرُّ في العين من الدّواء اليابس ، يقال : ذَرَرْتُ عَينَهُ ، إذا داوَيتَها به ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في تغسيل النبيّ صلى الله عليه وآله : « وغسلة بماء فيه ذَرِيرَة وكافور » : 78 / 307 . الذَّرِيرَة : نوع من الطيب مجموعٌ من أخلاط ( النهاية ) . ولعلّ المراد مطلق الطيب المسحوق كما ذكره بعض الفضلاء . ذرع : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « وتعرف قصور ذَرْعك » : 33 / 58 . أصلُ الذَرْعِ هو بسطُ اليدِ ، ويقال : « ضِقْتُ بالأمر ذَرْعاً » ، إذا لم تُطِقْهُ ولم تَقْوَ عليه ( الصحاح ) . * وعن الرضا عليه السلام : « من كانت له حاجة قد ضاق بها ذَرْعاً » : 87 / 47 . معنى ضِيق الذِّرَاع والذَّرعِ : قِصَرُهَا ، كما أنَّ معنى سِعَتها وبَسْطها : طُولُها . ووَجْه التمثيل أنّ القَصِير الذّراع لا ينالُ ما يناله الطّويلُ الذّراع ولا يُطِيقُ طاقتَه ، فضربَ مثلًا للّذي سقَطَتْ قُوَّته دونَ بلوغ الأمر والاقتدارِ عليه ( النهاية ) . * وفي صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . ذَرِيعَ المشْيَة إذا مشى » : 16 / 149 . معناه : واسع المشية من غير أن يظهر فيه استعجال وبدار ، يقال : رجل ذَرِيع في مَشيه ، وامرأة ذَرَاع : إذا كانت واسعة اليدين بالغزل ( المجلسي : 16 / 159 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ : « ونقص من الأنفس ، قال : موت ذَرِيع » : 52 / 203 . الذَّرِيع : السّريع ( المجلسي : 52 / 203 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من وراء ذلك مَوت ذَرِيع » : 93 / 304 . * وعن جعفر عليه السلام في الصّائم : « وإنْ ذَرَعَه القيءُ . . . فلا شيء عليه » : 93 / 283 . أي